<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 12:14:40 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tee29.com/inf2/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ إدارة التدريب والابتعاث بالمنطقة الشرقية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.tee29.com/inf2/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.tee29.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 12:14:40 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 12:14:40 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بصمة لتحريك  دولاب الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" د.ابراهيم سالم الصيخان  " src="http://www.tee29.com/inf2/contents/authpic/19.jpg" /><br /></span><p ><b>بصمة لتحريك  دولاب الحياة

دولاب الحياة يبدأ بصرخة.. صرخة يُعلن بها الإنسان قدومه للعالم الخارجي من رحم أمه.
 يبدأ دولاب حياته بالدوران. يحمل معه همومه و تطلعاته ..أفراحه وأتراحه.. حزنه و سعادته ... شقاءه وتعاسته... وبين فقر وغنى..وبين جهل وعلم.
يقطف من كل أولئك ما كتب له .. فما أن يبدأ حياته بلحظة سعادة إلا وتليها لحظة حزن .. نعم هي الحياة كذلك سجال بين فينة وأُخرى.
هنا وهناك وأبحر من الأحداث  تتلاطم والإنسان بمركبه الصغير.
فالبحار الماهر من يجيد قيادة دفة سفينته ليصل إلى شاطئ الأمان والاطمئنان.
فلو قُدر له عيش رغيد فلن يأمن عوادي الزمان وأوجاعه.
يعيش لحظات ملؤها فرح مع من مع من حوله...
يسعد بهم و يسعدون به... يتفاعل معهم في العطاء تارة , وتارة أخرى بالأخذ...
فهي متقلبة بين المكسب و الخسارة.
فالسعيد من كسب من المادة .. والأسعد من كسب الأحباب والأصحاب...
فالصاحب الوفي والخليل المخلص... هو بلا شك كنز لن يفنى ... وأبقى من مال قد تأخذه السنون ولا يستمتع به الإنسان.
 فالسعادة لا تشترى.. والوفاء لا يُباع... والإخلاص لا يُقدر بثمن , فالذي وجد خليلاً يُفضي له همومه و أحزانه ويرمي على كتفيه  شقاء حياته لمسح إحزانه . هذا المعنى الحقيقي للحياة السعيدة وهو القيمة الأغلى للحياة.
و عندما يغدر بك الزمن و تغادرك الأفراح وتبقى وحيداً بالأحزان... فلا تلوم الزمن ولا الدهر... بل عاتب نفسك لأنك لم تجد اختبار الخليل المناسب .
 لانه تخلى عنك من أول موقف ولم يعرفك بالشدة والضراء, كان يبحث عن التسلية والاستمتاع الزائف... يبحث عن سعادة نفسه بسعادة مؤقتة, فهو من غدر           وليس الزمان.
وعندما تجد نفسك وحيداً تتزاحم بك الهموم والأحزان... فعليك أن تراجع نفسك...
فأما أن تستسلم لتلك الأحزان لتصل من خلال ذلك الغدر إلى صرخة الممات... أو تستجمع قواك وتستعيد نشاطك.. وتبقى صامداً , وتؤجل صرخة الممات إلى أجل غير مسمى.
وتحاول أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tee29.com/inf2/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Nov 2010 08:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا يمكن ملء الكأس المملوء !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د / عادل العوهلي" src="http://www.tee29.com/inf2/contents/authpic/13.jpg" /><br /></span><p ><b>http://www.tee29.com/inf2/contents/myuppic/04cd668799f417.jpg




لا يمكن ملء الكأس المملوء !!
عبارة أعجبتني جداً  تشير إلى أن عقولنا مثل الكأس حينما تكون مملوءة فلن نستطيع بعدها تقبل المعلومة أو نجد لها مكاناً . يشير إلى ذلك البروفوسور ( ألن أووستن ) حينما كتب على البزنس  كارد الخاص فيه وتحت إسمه بالتحديد(uneducator) والتي تعني لست معلماً أو مربياً مع أنه  مدرب ومحاضروخبير تدريبي  في أكثر من 100 دولة ليحقق بذلك مبدأ النسيان الذي يخرج الشخص من التقمص المستمر لوظيفته  من كونه معلم أو مرب أو مشرف أو مدير أو دكتور أو ..أو..  ليقوم بإفراغ جزء من الكأس ويهيئه  بعد ذلك لاستقبال المعلومات والنصائح وكل ماهو نافع وجديد حتى ولو كانت هذه المدخلات  ممن هو أقل منه عمراً أو منصباً أو علماً مادامت المدخلات إيجابية وصحيحة  . إن مبدأ الكأس المملوء وعدم النسيان للحالة التي يتوصل إليها الشخص والتي يظن أنه بها بلغ منتهاه  هو مايحرم كثير ممن تقلد المنصب الجديد أو المؤهل الأعلى من الإستمرارفي مواصلة الإبداع وتحقيق الإنجازات المتوالية , لاشك أن الإنسان يكون فخوراً بكل تقدم يحرزه وإذا أراد المزيد فليفرغ كأسه ويجعل فيه مساحة لتقبل النقد وتقبل الرأي الآخر. هكذا سنواصل تقدمنا وتميزنا فقط حينما تكون عقولنا مهيأة لذلك . أود أن أشير هنا إلى لفتة رائعة لأحد المدربين الذي كتب في أحد الحقائب التدريبية الخاصة بالمتدرب وبعد أن ذكر إرشادات المتدرب ذيل كلامه عبارة ( أخوكم المدرب بل المتدرب) فعلاً هكذا ينبغي أن نكون ننفصل عن المنصب وننسى الموقع الحالي لنكون أقدر على التلقي والاستفادة ممن حولنا  وليكن هدفنا دائماً (وقل رب زدني علما)
 فمن لم يتقدم يتقادم ومن لم يتجدد يتبدد</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tee29.com/inf2/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Nov 2010 11:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ همسة للقــائد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد خليل الغامدي" src="http://www.tee29.com/inf2/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>



http://www.tee29.com/inf2/contents/myuppic/04cc675b37b1bc.jpg


همسه للقائد:


ليس هناك من يتبع شخصا آخر بلا دافع لذلك ، انظر إلى أي موقف يتبع فيه الرجال أو النساء قائدا وسوف تكتشف أسبابا وراء اتباعهم له ، هناك وسيلة ما أو مجموعة من الوسائل قام باستخدامها هذا القائد ليحوز على ولاء هذه المجموعة من البشر له وجعلهم يسيرون وراءه .
والواقع يشهد أن هناك وسائل كثيرة ومتعددة استخدمها القادة عبر التاريخ للوصول إلى استقطاب أتباعهم وكسب ولائهم إلا أننا سنهتم بشرح وتحليل أهم هذه الوسائل التي تستطيع بها استقطاب الأتباع من حولك هي:

وسيتركز حديثنا اليوم عن الوسيلة الأولى وسنتتبعها
اهتم بالآخرين وعاملهم بما تحب أن يعاملوك به
يقول جون ديوي أحد أكثر الفلاسفة الأمريكيين المتبحرين &quot; إن أعمق الدوافع في الطبيعة البشرية هي الرغبة في أن تكون مهما &quot;
ويقول بيل كوهين &quot; يحتاج كل إنسان إلى الشعور بأهميته من صغار السن حتى كبار السن وإنه لواحد من أهم المتطلبات الإنسانية بعد مطلب البقاء ، وهو السبب الحقيقي وراء غضبة الصغار ووقاحة الكبار في الغالب &quot; ويقول ويليام جيمس &quot; إن الطبيعة الأساسية في النفس البشرية هي النزوع إلى التقدير &quot; ويقول ديل كارنيجي: &quot;وهذا التعطش البشري للتقدير يتسم بالقوة، والشخص الفريد الذي يستطيع حقًا أن يرضي هذا التعطش القلبي، هو الذي يستطيع أن يجعل الناس في قبضة يده.
إذا فمهمتك كقائد أن تشعر الآخرين انك تهتم بهم وأن تهتم بهم حقا لأن أهم سمة للقائد هي حرصه على أتباعه بل إن أتباعه لن يتبعوه إلا إذا وثقوا فيه ولن يثقوا في إلا إذا استشعروا أنه حريص عليهم وأنه مهتم بهم ولذا فانظر إلى ما قاله بيتر فاركسون &quot;العلاقات التي تقوم على الثقة هي التي تعتمد على استعدادنا للاهتمام بمصالح الآخرين وليس بمصالحنا وحدنا&quot;
نعم فلن يهتم بك الآخر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tee29.com/inf2/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Oct 2010 09:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وظائف الإدارة الخمسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وظائف الإدارة الخمسة
(التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة)

المراجع:

    *

      Management 010: The Five Function

ترجمة: خالد الحر

مدخل:

 قد تسمع هذه الأسئلة، أو قد يتبادر بعضها إلى ذهنك، وهي &quot;ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟&quot; أو قد تقول لنفسك &quot;أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟ أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟&quot;.

في الواقع، كلنا مدراء. فمهما يكن موقعك أو وظيفتك يتلزّم عليك أحيانا إدارة بعض الأمور. وحتى يمكنك إدارتها بشكل جيد، عليك أن تعي العملية الإدارية وعناصرها الرئيسية ومبادئها العامة.

لذا.. سنحاول هنا تبسيط هذه العملية، وشرحها بشكل موجز، يكفي لأن تتكون لدى الفرد منا صورة عامة عن هذه العملية الهامة.

ما هي الإدارة؟

من المنظور التنظيمي الإدارة هي إنجاز أهداف تنظيمية من خلال الأفراد وموارد أخرى. وبتعريف أكثر تفصيلا للإدارة يتضح أنها أيضا إنجاز الأهداف من خلال القيام بالوظائف الإدارية الخمسة الأساسية (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة).

ما الهدف من تعلّم الإدارة؟

إن الهدف الشخصي من تعلم الإدارة ينقسم إلى شقين هما:

   1.

      زيادة مهاراتك.
   2.

      تعزيز قيمة التطوير الذاتي لديك.

من المؤكد أنك ستطبق أصول الإدارة في عملك وفي حياتك الخاصة أيضا. لكن تطبيقها يعتمد على ما تقوم بعمله. فعندما تعمل مع موارد محددة ومعروفة يمكنك استخدام الوظائف الخمسة للإدارة. أما في حالات أخرى فقد تستخدم وظيفتين أو ثلاثة فقط.

سنقوم الآن بشرح كل وظيفة من هذه الوظائف الخمسة بشكل مبسط، فهذا يساعد على فهم ما هي الإدارة وكيف يمكنك تطبيقها في حياتك أو مهنتك.

الوظائف الخمسة:

التخطيط: هذه الوظيفة الإدارية تهتم بتوقع المستقبل وتحديد أفضل السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية.

التنظيم: يعرف التنظيم على أنه الوظي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tee29.com/inf2/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Aug 2010 22:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقاومة التغيير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إن التقلبات الحاصلة في الأسواق اليوم ليست هي العدو الأول لشركتك ، كما إن الاستثمار في آخر منتجات التقنية والتوجهات الجديدة والاستراتيجيات الإدارية عديمة الجدوى ، لا يمكن لها وحدها أن تحل الأزمات التي تعاني منها كثير من الشركات في الوقت الحالي ، كما أن عدم علمك بتذمر موظفيك من هذه الأزمات لا يعني أن شركتك غير مصابة بداء مقاومة التغيير .

إن فشلك في معرفة أي الأمور يمكنك السيطرة عليها وأيها لا يمكنك السيطرة عليها ، يزيد من قلة الإنتاجية لدى موظفيك . ولأجل التخفيف من شلل وضغط مثل هذه الأزمة ، فإن طاقمك الإداري بحاجة إلى أخذ ظاهرة التذمر بين الموظفين بعين الاعتبار وامتلاك القدرة على التعامل بفعالية معها ومع مظاهر مقاومة التغيير في الشركة . ومن الخطأ أن يتجاهل المديرون التذمر على أمل أن يتلاشى مع الوقت . وثمة طريقة مختلفة للتعامل مع هذه المشكلة ، وهي تتمثل بإيمان المديرين بأن تقدم ونجاح الشركة مرهونان بتمكنهم من اكتشاف التذمر ومقاومة التغيير والتعامل معهما في مراحلها المبكرة .

وإذا نظرت إلى ضخامة التغيير الذي يكتنف مجال العمل هذه الأيام لرأيت كيف أن الضم والاندماج بين الشركات يحدث بشكل متصل وحثيث ، وأن التقنية وتأثير التجارة الإلكترونية والانترنت تعيد هيكلة العديد من الشركات التي أصبحت تعمل على زيادة إنتاجها وتقليل مصاريفها قدر الإمكان . وقد أظهرت دراسة أجريت مؤخر لمظاهر التغيير في قوى العمل ، أن 71 % من العاملين الذين تم استطلاع آرائهم يشعرون في نهاية كل يوم بأن قواهم قد استنزفت .

ولابد أن لمثل هذا لمثل هذا التغيير الكبير والعميق آثار سلبية بإمكانها أن تولد تذمراً لدى العاملين ، وتجعلهم يشعرون بالإحباط والألم . وليس لنا أن نتفاجأ إذا وجدنا أن العاملين يتصارعون مع واحدة أو جملة من الهموم التالية :

تقييم المهارات والتكيف : ربما يكون العامل قد اعتاد على العمل ك &quot; لاعب ملتزم &quot; أما الآن فإنه غير متأكد إن كان يمتلك المهار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tee29.com/inf2/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Aug 2010 21:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
